شاطئ الليث
11-06-2008, 11:55 AM
http://sl.glitter-graphics.net/pub/49/49499kyb53hodam.gif
http://www.smiles.redcodevb.com/smiles/37/www.hh50.com-Photos-Images-Islam-Welcome-0923.gif (http://www.redcodevb.com/smiles/)
أسعد الله أوقاتكم
أخواني وأخواتي
أعضاء وزوار
مشرفين ومراقبين وادارة
شاطئ الليث الكرام
موضوع استفتائنا اليوم ليس موضوع نخوضه لأول مرة
فمن لم يعرفه جيدا فهو قد سمع به ولو كمصطلح متداول بين الناس العامة
كنوع من أنواع الزواج التي ظهرت بمجتمعاتنا حديثا
استغربها البعض واستهجنها أخرون ونالت رضى البعض
وطبقها كثيراا جدا من الناس بمختلف الدول العربية والاسلامية
على حد السواء فهي ظاهرة انتشرت كالنار في الهشيم
وارتاح لها من الناس الكثير فهي لا تكلف الزوج شيئا
خلو من المسئولية الاسرية وخلو بال
أقول ذلك من رأيي الشخصي طبعا
ولكنني سأحاول التطرق لبعض مايمس هذا النوع من الزواج
من حيث شروطه والفتاوي الصادرة بحقه وغيره
هذا ماوجدته بموقع إسلام اون لاين
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فزواج المسيار له صورتان :
الأولى : أن يتم عقد الزواج بين الزوجين مستوفياً جميع الأركان والشروط المطلوبة في العقد من وجود المهر والولي وشاهدي عدل، إلا أن الزوج يشترط في العقد إسقاط النفقة أو المسكن، بحيث تسكن هي في مسكنها ويأتي الزوج إليها في مسكن مخصص لها ، فيكون الزوج غير مكلف بالسكنى والنفقة عليها، هذه صورة.
والصورة الأخرى ألا يشترط الزوج إسقاط النفقة، لكن يشترط عدم الالتزام بالقسم في المبيت، وهو الأكثر، لأن الحامل على مثل هذا الزواج هو رغبة الزوج في إخفاء أمر هذا الزواج عن أهله وأولاده، درءاً للمشاكل المحتملة منهم إذا علموا بذلك، والأول قد يكون الحامل عليه رغبة الزوجة التي لم يتيسر لها زوج ترضى به ، في أن ترزق بذرية وأن تحمي نفسها من الوقوع في الحرام، فإذا كان ما ذكر هو زواج المسيار، فهو عقد صحيح، ولا يعكر عليه إسقاط أحد الزوجين بعض حقوقه، إذا كان فعل ذلك راضياً مختاراً، مقدماً مصلحة أعلى بالنسبة له، سواء كان ذلك أثناء العقد أو بعد تمامه، وأخرج ابن أبي شيبه عن عامرالشعبي أنه سئل عن الرجل يكون له امرأة فيتزوج المرأة فيشترط، لهذه يوماً، ولهذه يومين قال لا بأس به.
وأخرج أيضاً أن الحسن البصري كان لا يرى بأساً في الشرط في النكاح إذا كان علانية، وهذا النوع من الزواج - زواج المسيار- فيه مصالح، من حفظ الأعراض وقطع أسباب الفساد، خاصة من جهة النساء التي لا تتيسر لهن أسباب الزواج، وهن كثيرات، كما أنه لا يسلم من مؤاخذات، خاصة بعد وفاة الزوج من المشاحة والمشاحنة في الحقوق والإرث، ولهذا منعه بعض أهل العلم، والأظهر - والله أعلم - جوازه لأنه لا دليل على منعه بعد استيفائه أركان وشروط النكاح الصحيح.
وقد يظن البعض أن زواج المسيار زواج مؤقت بوقت وليس كذلك، بل لو وُقت بوقت محدد كان باطلاً لأنه والحالة هذه يكون متعة.
والله أعلم .
هذا هو زواج المسيار فعندما نراه من ناحية الدين والشرع فهو فقط اقاط للمسئولية والنفقة على الزوجة ولكن مانراه الان عن زواج المسيار مختلف
أصبح زواجا مثل الزواج العرفي مع فارق النفقة فقط
لا أعلم مفهوم البعض لهذا النوع من الزواج
ولكن يظل سؤال يطرح نفسه لمن خاض هذا الزواج
هل هو زواج ناجح
هل سكن ومودة ورحمة
هل هو زواج اسري بكامل مقاييسه
وان كان كذلك فماهي حقوق الزواجة هنا
حقوق الابناء من سيتكفل بها
أم انه زواج ليومين او لشهر وفقط
أصبح زواج المسيار شيء منعش للاسواق التجارية
فقد انعش سوق الشقق المفروشة بكافة البلدان
وارتفع كذلك رصيد المطلقات بالمجتمعات العربي
وازداد نسب تشرد الاطفال وازدحمت دور الايتام
أخذت عدوى البحث عن زوجة ثانية تحت عباءة زواج «المسيار» أو الظرف
أو المرض، تنتشر بكل المدن حتى الريفية منها والمتمسكة بالقيم والمباديء والعادات والتقاليد
وتنوعت طرق ووسائل هذا الغزو وصارت فرق التي تضم شبكات إلكترونية وبشرية للباحثين عن «الأنثى» الثانية
حتى الرابعة، شبّه خاطبون وخاطبات الحال بـ «الأنفلونزا»، في سرعة انتشارها
وكثرة الموبوئين بها في فصل الشتاء.
وزعم أحد أشهر الخاطبين في الرياض، سليمان الوابلي، الذي يفاخر بإشرافه على
شبكة تضم نحو 145 امرأة، أن «نسبة كبيرة من سكان الرياض يرغبون في
الزواج من امرأة ثانية... مسياراً»، لكنه لم يُعد ذلك إلى الطفرة الاقتصادية وحدها
بل «إلى إهمال الزوجات والبحث عن المتعة الحلال، من دون الحاجة إلى
السفر للخارج».
أما المشرف على موقع «زوجتي» الإلكتروني، الذي يضم 238599 رجلاً وامرأة
معظمهم من الرجال الباحثين عن زوجة ثانية، عبد الله الجوهر، فعلق على سؤال
«الحياة» ضاحكاً: «غالبية الرجال إن لم يكونوا كلهم يرغبون في الزواج من ثانية
وأنا واحد منهم، لكن الإقبال من النساء على التعدد بات ضئيلاً جداً، وقليل منهن اليوم
من ترضى بالمسيار،الذي أصبح سيئ السمعة اجتماعياً
بين القبول والرفض تقع شريحة معينة من النساء بين المطرقة والسندان
العانسات والمطلقات والارامل هن اكثر شريحة مستعملي لزواج المسيار
فهل اقبال الزواج عليه فقط لاستغلال هذه الشريحة أم ان هناك أيضا من الرجال من له مشاكل تدفعه لخوض هذا الزواج
يمكنكم مشاركتنا الاراء بدخول الاستفتاء بأعلى الصفحة
والجواب على سؤال الاستفتاء الاول
ملاحظات هامة :
*لا يوجد ذكر للاسماء اطلاقا على الاستفتاء
* التصويت مدته أسبوع من يومنا الحالي
* يمكنك التصويت بأكثر من اجابة للسؤال
نتمنى تواصلكم والادلاء بأرائكم
ولكم وودي
http://sl.glitter-graphics.net/pub/49/49499kyb53hodam.gif
http://img200.imageshack.us/img200/4742/90ea9bcd240oy.gif
http://www.smiles.redcodevb.com/smiles/37/www.hh50.com-Photos-Images-Islam-Welcome-0923.gif (http://www.redcodevb.com/smiles/)
أسعد الله أوقاتكم
أخواني وأخواتي
أعضاء وزوار
مشرفين ومراقبين وادارة
شاطئ الليث الكرام
موضوع استفتائنا اليوم ليس موضوع نخوضه لأول مرة
فمن لم يعرفه جيدا فهو قد سمع به ولو كمصطلح متداول بين الناس العامة
كنوع من أنواع الزواج التي ظهرت بمجتمعاتنا حديثا
استغربها البعض واستهجنها أخرون ونالت رضى البعض
وطبقها كثيراا جدا من الناس بمختلف الدول العربية والاسلامية
على حد السواء فهي ظاهرة انتشرت كالنار في الهشيم
وارتاح لها من الناس الكثير فهي لا تكلف الزوج شيئا
خلو من المسئولية الاسرية وخلو بال
أقول ذلك من رأيي الشخصي طبعا
ولكنني سأحاول التطرق لبعض مايمس هذا النوع من الزواج
من حيث شروطه والفتاوي الصادرة بحقه وغيره
هذا ماوجدته بموقع إسلام اون لاين
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فزواج المسيار له صورتان :
الأولى : أن يتم عقد الزواج بين الزوجين مستوفياً جميع الأركان والشروط المطلوبة في العقد من وجود المهر والولي وشاهدي عدل، إلا أن الزوج يشترط في العقد إسقاط النفقة أو المسكن، بحيث تسكن هي في مسكنها ويأتي الزوج إليها في مسكن مخصص لها ، فيكون الزوج غير مكلف بالسكنى والنفقة عليها، هذه صورة.
والصورة الأخرى ألا يشترط الزوج إسقاط النفقة، لكن يشترط عدم الالتزام بالقسم في المبيت، وهو الأكثر، لأن الحامل على مثل هذا الزواج هو رغبة الزوج في إخفاء أمر هذا الزواج عن أهله وأولاده، درءاً للمشاكل المحتملة منهم إذا علموا بذلك، والأول قد يكون الحامل عليه رغبة الزوجة التي لم يتيسر لها زوج ترضى به ، في أن ترزق بذرية وأن تحمي نفسها من الوقوع في الحرام، فإذا كان ما ذكر هو زواج المسيار، فهو عقد صحيح، ولا يعكر عليه إسقاط أحد الزوجين بعض حقوقه، إذا كان فعل ذلك راضياً مختاراً، مقدماً مصلحة أعلى بالنسبة له، سواء كان ذلك أثناء العقد أو بعد تمامه، وأخرج ابن أبي شيبه عن عامرالشعبي أنه سئل عن الرجل يكون له امرأة فيتزوج المرأة فيشترط، لهذه يوماً، ولهذه يومين قال لا بأس به.
وأخرج أيضاً أن الحسن البصري كان لا يرى بأساً في الشرط في النكاح إذا كان علانية، وهذا النوع من الزواج - زواج المسيار- فيه مصالح، من حفظ الأعراض وقطع أسباب الفساد، خاصة من جهة النساء التي لا تتيسر لهن أسباب الزواج، وهن كثيرات، كما أنه لا يسلم من مؤاخذات، خاصة بعد وفاة الزوج من المشاحة والمشاحنة في الحقوق والإرث، ولهذا منعه بعض أهل العلم، والأظهر - والله أعلم - جوازه لأنه لا دليل على منعه بعد استيفائه أركان وشروط النكاح الصحيح.
وقد يظن البعض أن زواج المسيار زواج مؤقت بوقت وليس كذلك، بل لو وُقت بوقت محدد كان باطلاً لأنه والحالة هذه يكون متعة.
والله أعلم .
هذا هو زواج المسيار فعندما نراه من ناحية الدين والشرع فهو فقط اقاط للمسئولية والنفقة على الزوجة ولكن مانراه الان عن زواج المسيار مختلف
أصبح زواجا مثل الزواج العرفي مع فارق النفقة فقط
لا أعلم مفهوم البعض لهذا النوع من الزواج
ولكن يظل سؤال يطرح نفسه لمن خاض هذا الزواج
هل هو زواج ناجح
هل سكن ومودة ورحمة
هل هو زواج اسري بكامل مقاييسه
وان كان كذلك فماهي حقوق الزواجة هنا
حقوق الابناء من سيتكفل بها
أم انه زواج ليومين او لشهر وفقط
أصبح زواج المسيار شيء منعش للاسواق التجارية
فقد انعش سوق الشقق المفروشة بكافة البلدان
وارتفع كذلك رصيد المطلقات بالمجتمعات العربي
وازداد نسب تشرد الاطفال وازدحمت دور الايتام
أخذت عدوى البحث عن زوجة ثانية تحت عباءة زواج «المسيار» أو الظرف
أو المرض، تنتشر بكل المدن حتى الريفية منها والمتمسكة بالقيم والمباديء والعادات والتقاليد
وتنوعت طرق ووسائل هذا الغزو وصارت فرق التي تضم شبكات إلكترونية وبشرية للباحثين عن «الأنثى» الثانية
حتى الرابعة، شبّه خاطبون وخاطبات الحال بـ «الأنفلونزا»، في سرعة انتشارها
وكثرة الموبوئين بها في فصل الشتاء.
وزعم أحد أشهر الخاطبين في الرياض، سليمان الوابلي، الذي يفاخر بإشرافه على
شبكة تضم نحو 145 امرأة، أن «نسبة كبيرة من سكان الرياض يرغبون في
الزواج من امرأة ثانية... مسياراً»، لكنه لم يُعد ذلك إلى الطفرة الاقتصادية وحدها
بل «إلى إهمال الزوجات والبحث عن المتعة الحلال، من دون الحاجة إلى
السفر للخارج».
أما المشرف على موقع «زوجتي» الإلكتروني، الذي يضم 238599 رجلاً وامرأة
معظمهم من الرجال الباحثين عن زوجة ثانية، عبد الله الجوهر، فعلق على سؤال
«الحياة» ضاحكاً: «غالبية الرجال إن لم يكونوا كلهم يرغبون في الزواج من ثانية
وأنا واحد منهم، لكن الإقبال من النساء على التعدد بات ضئيلاً جداً، وقليل منهن اليوم
من ترضى بالمسيار،الذي أصبح سيئ السمعة اجتماعياً
بين القبول والرفض تقع شريحة معينة من النساء بين المطرقة والسندان
العانسات والمطلقات والارامل هن اكثر شريحة مستعملي لزواج المسيار
فهل اقبال الزواج عليه فقط لاستغلال هذه الشريحة أم ان هناك أيضا من الرجال من له مشاكل تدفعه لخوض هذا الزواج
يمكنكم مشاركتنا الاراء بدخول الاستفتاء بأعلى الصفحة
والجواب على سؤال الاستفتاء الاول
ملاحظات هامة :
*لا يوجد ذكر للاسماء اطلاقا على الاستفتاء
* التصويت مدته أسبوع من يومنا الحالي
* يمكنك التصويت بأكثر من اجابة للسؤال
نتمنى تواصلكم والادلاء بأرائكم
ولكم وودي
http://sl.glitter-graphics.net/pub/49/49499kyb53hodam.gif
http://img200.imageshack.us/img200/4742/90ea9bcd240oy.gif